على العم الحاج أن يوزع ( الشربات) وعلى الأخوة الكارهين لأمريكا بوش دبليو أن يفرحوا : فالحمدلله أنه قبيل حلول رمضان هذا العام ، وفي صيف حار جدا جدا ظهر هلال صحوة الدب الروسي من سبات شتوي طويل ، لأن الشيخ التكساسي الأمريكي تحرش في منطقة حساسة جدا في أعضاء الاتحاد السوفيتي الهالك ، وهنا كان على الدب الذي يحمل بعض الطباع الشرقية في النهاية كونه كان رأس القطب الشرقي أن يدافع عن شرفه وكرامته ، ودعونا نتحدث صراحة وعلانية عن أن عددا كبيرا من العرب فرحوا بماحدث ، ليس من باب الشماتة ولاحبا بأن هناك أناس أبرياء شاركوهم في تقديم قرابين الدم اليومية ، بل لأن الحرب الباردة ربما تعود في نسخة ثانية ، وبعد أن كان العرب في النسخة الأولى يهتفون ويلولون ليل صباح بأن الحرب الباردة تتحول حارة ودموية في بلادهم وتهلك الزرع والنسل والنفط وحتى الثقافة والمثقفين ، فإننا نراهم يستبشرون خيرا بالنسخة الالمزيد






















